الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستحسان في اللغة والاصطلاح
رقم الفتوى: 103869

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 محرم 1429 هـ - 23-1-2008 م
  • التقييم:
27494 0 349

السؤال

ماهو الاستحسان فى المذهب المالكى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

الاستحسان لغة: هو اعتبار الشيء حسنا، أو اعتقاده حسنا.

والاستحسان عند أهل الأصول (المالكية وغيرهم ممن يأخذ به): هو عدول المجتهد عن قياس جلي ضعيف الأثر إلى قياس خفي قوي الأثر.

وقيل هو: العدول عن الحكم إلى العادة لمصلحة الناس.

ومنهم من قال الاستحسان هو: عدول المجتهد عن الحكم الكلي إلى حكم استثنائي لدليل رجَّح لديه هذا العدول.

ومنهم من قال: إنه عبارة عن دليل ينقدح في نفس المجتهد لا يقدر على إظهاره لعدم مساعدة العبارة عنه.

وضعفوا هذا التعريف الأخير؛ لأن من شروط المجتهد أن يكون له من العلم باللغة العربية ما يمكنه من فهم النصوص واستنباط الأحكام منهما... ويبعد مع هذا المستوى أن يعجز المرء عن التعبير عما انقدح في ذهنه.

ولخص هذا كله صاحب مراقي السعود في قوله:

والأخذ بالذي له رُجحـــانُ    * من الأدلة هو استحســــان

أو هو تخصيص بعرف ما يعم    * ورعيَ الاستصلاح بعضُهم يؤم

وردُّ كونه دليلا ينقــــدح    * ويقصُر التعبير عنه متضـــح

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: