الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ميراث الأخ من أخيه
رقم الفتوى: 105710

  • تاريخ النشر:الخميس 6 ربيع الأول 1429 هـ - 13-3-2008 م
  • التقييم:
170006 0 726

السؤال

ما مقدار إرث الأخ من أخيه إذا كان للمتوفى إناث فقط، ولا يوجد ذكور؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنقول ابتداء: إن السائل لم يبين لنا مقصوده بالأخ هل هو الشقيق أو الأخ من الأب أو الأخ من الأم، ولذا نجد أنفسنا مضطرين للتفصيل في الجواب فنقول: إن الأخ الشقيق لا يرث إلا بشرطين:

الأول: عدم وجود الأب.

الثاني: عدم وجود فرع ذكر وارث.

ويزداد الأخ من الأب شرطاً ثالثاً وهو عدم  وجود أخ شقيق، وفي حالة إرث الأخ -سواء كان شقيقاً أو من الأب- فإنه يرث بلا تقدير لأنه من العصبة، بمعنى أنه يرث ما تبقى بعد أخذ أصحاب الفروض فروضهم، أو يرث كل المال عند عدم وجود صاحب فرض. فإذا توفي الرجل عن بنات وأخ فإن للبنات الثلثين، وما بقي (وهو الثلث) يكون لأخيه الشقيق أو من الأب، وفي حالة وجود جد مع الأخ الشقيق أو الأخ من الأب فإن الجد يعتبر كأخ منهم فيقتسمون الباقي مع الجد كأنه واحد من الإخوة على تفصيلات في بعض الحالات يطول ذكرها.

وأما الأخ من الأم فيرث السدس بشرطين:

الأول: عدم وجود أصل ذكر وارث.

الثاني: عدم وجود فرع وارث مطلقاً سواء كان ذكراً أو أنثى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: