الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التسمية بـ: سندس وأفنان وإستبرق
رقم الفتوى: 10794

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 رجب 1422 هـ - 8-10-2001 م
  • التقييم:
30264 0 381

السؤال

يلجأ الكثير من الناس إلى التسمية بأسماء ورد ذكرها في القرآن، مثل سندس، وإستبرق، وأفنان، وغير ذلك من الأسماء، علمًا أن المتصفح للتاريخ الإسلامي يجد أنها معدومة، أو نادرة، ويستعاض عنها بالأسماء العربية الشائعة، مثل محمد، وأحمد، وأسامة، وغير ذلك، فما حكم التسمية بأسماء ورد ذكرها في القرآن؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الأصل في وضع الأسماء هو الجواز، ما لم تكن تقتضي محذورًا شرعيًّا، كتعبيد لإنسان، أو تعظيم لكفرة، أو فسقة، أو تضمنه للترويج لمعتقدات فاسدة، أو أخلاق مذمومة.

وبناء على هذا؛ فإن التسمية بالأسماء المذكورة في السؤال لا حرج فيها.

ولا يلزم لجواز الأسماء أن تكون متعارفة متوارثة، مع التذكير بأن أفضل الأسماء عبد الله، وعبد الرحمن، وما جاء في معناهما.

كما ننبه أيضًا إلى أن ما كان من الأسماء يقتضي تعظيمًا، أو تفخيمًا، فلا تنبغي التسمية به؛ لقوله تعالى: فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى [النجم:32]، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تسمية الغلام رباحًا، أو نجيحًا، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولا تسمِّ غلامك يسارًا، ولا رباحًا، ولا نجيحًا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون، فيقول: لا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: