الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع من أساء إلى الدين أو إلى رسولنا الكريم
رقم الفتوى: 108709

  • تاريخ النشر:السبت 26 جمادى الأولى 1429 هـ - 31-5-2008 م
  • التقييم:
3464 0 253

السؤال

كيف تجب أن تكون معاملة المسلم لشخص سب أو أساء إلى الدين الحنيف وإلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, وخصوصا أن ذلك الشخص أساء لأنه لا يعرف أي شيء عن الإسلام سوى ما يراه عبر القنوات الفضائية وما يسمعه في الشارع وخصوصا أن بلاده بلاد كفر فهل تكون معاملة المسلم أن يبتعد عنه أو أن يحاول أن يصحح له و أن يقول له أن ما قاله غير صحيح و أنه فظيع وخطير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أولا أنه يجب على المسلم أن يبغض هذا الفعل الذي وقع من هذا الشخص نعني سبه لدين الإسلام أو إساءته لخير الأنام.

وأما أسلوب التعامل معه فيختلف باختلاف الأحوال فيهجر من كان معاندا ويقع في هذا الأمر عن علم.

وأما من كان جاهلا مقلدا، ويرجى انتصاحه إذا نصح فالأولى الترفق به وتعليمه حقيقة دين الإسلام، وتعريفه بالرسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه من كريم الخصال.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتويين التاليتين: 42977،  104183.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: