الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكلام أثناء الجماع
رقم الفتوى: 11065

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 شعبان 1422 هـ - 23-10-2001 م
  • التقييم:
32976 0 346

السؤال

أثتاء النكاح تقال بعض الكلمات التي من شأنها زيادة الشهوة والغريزة الجنسية عند الإنسان فهل مثل هذا الكلام حرام حتى ولو كان الكلام من وحي الخيال أي بمعنى آخر كلام بين من يمارسون النكاح بغير حلال.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإنه لا بأس بما يجري بين الزوجين من كلام، سواء كان الغرض منه زيادة الشهوة والغريزة ‏الجنسية أم لا، مادام مضبوطاً بضوابط الشرع.‏
وقد نص الفقهاء على جواز الكلام حال الجماع بغير ذكر الله، ولكن الأولى تركه.‏
قال في المدخل في فضل آداب الجماع ( وينبغي للزوج أن يتجنب ما يفعله بعض الناس، ‏وهو النخير والكلام السقط. وقد سئل مالك رحمه الله عنه فأنكره وعابه، قال ابن رشد ‏وإنما أنكر مالك رحمه الله ذلك لأنه لم يكن من عمل السلف. والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: