العمرة عن الحي والميت
رقم الفتوى: 112835

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 رمضان 1429 هـ - 24-9-2008 م
  • التقييم:
42170 0 402

السؤال

رزقني الله عمرة في العشر الأواخر من رمضان فأريد أن أسأل حضراتكم بأنه عندما أعمل العمرة هل تحسب لي العمرة على عدد المرات التي أعملها، أقصد إذا بقيت في مكة لمدة ستة أيام كل يوم أعمل عمرة واحدة يعني المجموع ست عمرات هل يحسب الأجر لي ست عمرات أم يحسب عمرة واحدة فقط، وهل يجوز عمل عمرة للأشخاص الأحياء أم للأموات فقط أفتوني يرحمكم الله وبارك الله فيكم..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتكرار العمرة مستحب، ويحصل ثوابها بحسب عدد المرات التي قام بها الإنسان، وبالتالي فإذا مكثت في مكة ستة أيام كل يوم تعتمرين مرة حسب لك ثواب ست عُمَرٍ، وليس ثواب عمرة واحدة فقط، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 30316.

والعمرة عن شخص حي إن كان المقصود بها إهداء الثواب إليه فلا مانع من ذلك ويصله إن شاء الله تعالى، وإن كان المقصود بذلك النيابة عنه فلا يجزئ ذلك إلا إذا كان عاجزا عنها عجزا لا يرجى زواله وأذن لك بذلك وكان أداؤها بعد عمرتك أنت لنفسك.

وأما العمرة عن الميت فهي مجزئة ويصله ثوابها إن شاء الله تعالى، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 26516، والفتوى رقم: 43876.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة