الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس بالمدينة
رقم الفتوى: 112874

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 رمضان 1429 هـ - 24-9-2008 م
  • التقييم:
25974 0 460

السؤال

كم سنة ظل الرسول صلى الله عليه وسلم، موجهاً صلاته إلى بيت المقدس قبل أن تحول القبلة إلى مكة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف في المدة التي صلاها صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس بعد الهجرة، قال ابن سيد الناس في عيون الأثر: أما مدة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس بالمدينة فقد رويناه أنه كان ستة عشر شهرا أو ثمانية عشر شهرا، وروينا بضعة عشر شهرا.

وقال ابن كثير في سيرته: قال ابن إسحاق: يقال صرفت القبلة في شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وحكى هذا القول ابن جرير من طريق السدي فسنده عن ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة، قال الجمهور الأعظم: إنما صرفت في النصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: