الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استجابة الله لدعاء رسله بتأييدهم بمعجزة يعتبر معجزة
رقم الفتوى: 116394

  • تاريخ النشر:الأحد 1 محرم 1430 هـ - 28-12-2008 م
  • التقييم:
5538 0 312

السؤال

إشارة إلى الفتوى رقم:112303، والمتضمن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم بشق القمر وكما هو مبين في الفتوى وكما جاء في الآية 1 من سورة القمر أن الرسول الكريم لم يعمل هذه المعجزة ولم تعد معجزة لأنه في الآية تدل انشقاق القمر يحدث في نهاية العالم وليس قبل ذلك وإذا حدث هذا فعلا قبل نهاية العالم فهو مخالف لما جاء في القرآن الكريم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن إنشقاق القمر قد حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما جزم بذلك أهل العلم من المفسرين والمحدثين انطلاقا من نص آية القمر وحديث الصحيحين، وهذا هو ما جزمنا به في الفتوى التي ذكر السائل رقمها، وما ذكر في الفتوى من كون انشقاق القمر حصل بقدرة الله تعالى ولم يكن من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يفيد عدم وقوع هذه المعجزة، كما أن المعجزة تأييد من الله تعالى لرسله بشيء من الخوارق يظهره تأييدا لهم، فاستجابة الله تعالى لدعاء رسله يعتبر معجزة لهم ولو لم يكونوا فعلوا شيئا بأيديهم.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 16869، 93368.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: