سجود التلاوة بين اشتراط الطهارة وستر العورة وعدمه
رقم الفتوى: 123842

  • تاريخ النشر:الأحد 28 جمادى الآخر 1430 هـ - 21-6-2009 م
  • التقييم:
37269 0 325

السؤال

ما الحكم في السجدة التي تمر عليّ حين قراءة القرآن ؟ هل يجوز أن أسجد وأنا غير متحجبة ؟ وهل السجدة واجبة ؟ وفي حالة ما إذا كنت غير متوضئة فهل يجب علي الوضوء لأسجد ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن السجود للتلاوة سنة عند الجمهور، ويدل لعدم فرضيته ما في صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه أنه قال: إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء.

وذهب الجمهور إلى أنه يشترط في سجود التلاوة ما يشترط  في صلاة النفل فيجب ستر العورة، والطهارة، وقد نص على اشتراط ذلك خليل في المختصر، وابن قدامه في المغني، والنووي في المجموع، وروي عن ابن عمر وبعض السلف عدم اشتراط ذلك واختاره شيخ الإسلام.

وبناء عليه، فيتعين ستر العورة عند سجود التلاوة، وكذا الطهارة، وإن لم يكن الإنسان متطهرا ترك سجودها لأن السجود يشرع تركه كما تركه عمر، ولا يلزم أن يتطهر لكي يسجدها.

وذهب بعض أهل العلم من المالكية إلى أن من كان غير طاهر يستحب له مجاوزة محلها.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 30711، 19032، 17139، 15054، 33515 .

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة