الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجب على الإخوة أن يتقاسموا أموالهم فيما بينهم
رقم الفتوى: 126851

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 رمضان 1430 هـ - 9-9-2009 م
  • التقييم:
3406 0 313

السؤال

أنجبت من الأولاد 5 والبنات 8. أولاد وبنات من أم طلقتها والباقي في بيتي، وبقية حياتي لم أكن أملك أشياء من المال وبعد أن كبر الأولاد كلهم كافحوا وناضلوا وفتح الله عليهم باب الرزق، وكنت في الأموال مع جميع أولادي سواء من كان معي أو الذي مع والدته المطلقة، وبالنسبة لي مارست نشاطا خاصا بى بعيدا عن الأولاد
سؤالي: هل الابن وأخته اللذان مع والدتهما بالرغم من وضعهما المادي الممتاز وبالرغم من إن إخوته الآخرين بذلوا جهدا للحصول على ما لديهم من رزق يتقاسمون ما حصلوا عليه من الرزق أم كل يمنح ما لديه وما دوري أنا كأب في هذه القضية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دام أولادك هم الذين كافحوا للحصول على هذه الأموال ولم يكن منك تفضيل لأحد منهم على الآخر في هبة أو عطية فلا تطالب حينئذ بشيء. بل كل من فتح الله عليه بشيء من الرزق فهو أولى به وأحق، ولا يجب على أحد منهم أن يعطي أخاه ماله ولا أن يتقاسمه معه، إلا أن يفعل ذلك تطوعا وتبرعا، ولا يجب عليك أنت نفقة أحد منهم ما داموا أغنياء كما ذكرت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: