الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخراج الزكاة إذا كان يملك عملات مختلفة
رقم الفتوى: 126935

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 رمضان 1430 هـ - 8-9-2009 م
  • التقييم:
2845 0 205

السؤال

أنا شاب سوري أعمل في الإمارات وأتقاضى الراتب بالدرهم وأردت أن أخرج الزكاة في بلدي سوريا، فهل أنتظر لأملك النصاب في مكان عملي ثم أحوله إلى الليرة وأزكي في بلدي؟ أم أنني أنظر إلى نصاب بلدي وأزكي وفقا له؟ علما أن نصاب الزكاة في بلدي يؤخذ اعتبارا بالفضة وليس بالذهب.
أرجو الإجابة، وعدم الإحالة على سؤال آخر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا ملكت من النقود ما يبلغ نصابا ـ سواء في بلدك سوريا، أو في بلد عملك الإمارات، أو بمجموع ما تملك من النقود في البلدين ـ فإنك تخرج الزكاة عن الكل، ومقدارها ربع العشر, وسواء بلغ نصابا باعتبار الذهب أو باعتبار الفضة ,وإنما قلنا بضم العملات بعضها إلى بعض لأن الذهب والفضة يضمان إلى بعضهما في تكميل النصاب إن كان كل واحد منهما لا يبلغ نصابا بمفرده، كما بيناه في الفتوى رقم: 11736, فالمهم أن تملك نصابا وأن يحول عليه الحول , وانظر الفتوى رقم: 103767عن زكاة الراتب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: