الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاحتفاظ بالمني وتخصيب بويضة الزوجة به
رقم الفتوى: 128515

  • تاريخ النشر:الأحد 14 ذو القعدة 1430 هـ - 1-11-2009 م
  • التقييم:
10054 0 424

السؤال

سؤالي عن الإخصاب الاصطناعي، فأنا شاب عمري 25 عاما لم أتزوج بعد، تم استئصال كلتا خصيتي لمرض أصابني، ذهبت إلى ما يسمى ببنك المني قبل العملية الجراحية وقمت بتجميد عينة من الحيوانات المنوية، الآن أنا أرغب في الزواج وأطمع في أن يهبني الله بالذرية الصالحة. فما حكم استخدام هذه العينة في تخصيب بويضة من زوجتي المستقبلية علما بأن جسمي الآن لا ينتج حيوانات منوية أبداً، أي أن هذه العينة من الناحية العلمية الملموسة هي سبيلي الوحيد للإنجاب والله تعالى أعلم؟ شكراً لكم وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالاحتفاظ بالحيوانات المنوية مما اختلف فيه العلماء ما بين مجيز ومانع، بناء على اختلافهم في مدى الاطمئنان لبقاء الحيوان المنوي أو البويضة الملقحة في بنوك الأجنة، دون تعرضها لاختلاط أو عبث أو انتفاع الغير بها، مما يوقع الإنسان في الإثم، أو يعرض نسبه للاختلاط. فإذا انتفت تلك المحاذير فلا مانع من تخصيب الزوجة بها، وانظر تفصيل الحكم في ذلك وضوابطه في الفتوى رقم: 5995.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: