الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا فرق بين التفسير المأثور والتفسير بالمأثور
رقم الفتوى: 130242

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 ذو الحجة 1430 هـ - 16-12-2009 م
  • التقييم:
5790 0 322

السؤال

أريد الاستفسار حول الفرق بين التفسير المأثور والنفسير بالمأثور, ثم مميزات التفسير المأثور وقيمته في عهد الصحابة رضوان الله عليهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا فرق بين التفسير المأثور أو التفسير بالمأثور، والمعنى أن يفسر المفسر القرآن الكريم بالقرآن أو بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بأقوال الصحابة وألحق به بعضهم تفسير التابعين.

وقد قسم أهل العلم التفسير المعتبر إلى نوعين: تفسير بالمأثور، وتفسير بالرأي. أو تفسير بالرواية وتفسير بالدراية.

وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر فنرجو أن تطلع عليه في الفتوى رقم: 8600.

ولم يتضح لنا ما تقصده بقولك: وقيمته في عهد الصحابة...  

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: