الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مقاطعة الوالدين ابنتهما لاختلافهم مع زوجها
رقم الفتوى: 131009

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 محرم 1431 هـ - 6-1-2010 م
  • التقييم:
7389 0 301

السؤال

ما جزاء الأب والأم اللذين يخاصمان ابنتهما بسبب خصامهم مع زوجها ويتركونها ويسبونها لأنه لا تقف معهم ضد زوجها وتتركه وتقف معهم هل هذا جائز في دين الاسلام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للوالدين مقاطعة ابنتهما لغير سبب مشروع فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التدابر والتهاجر بين المسلمين وإذا كان التهاجر بين الأقارب فهو أشد فإن قطيعة الرحم من الكبائر ولا طاعة للوالدين إذا أمرا البنت بالإساءة إلى الزوج والتقصير في حقه فإن حق الزوج على زوجته أعظم من حق غيره من أقاربه.

 قال ابن تيمية: المرأة إذا تزوجت كان زوجها أملك بها من أبويها وطاعة زوجها عليها أوجب

وقال البهوتي الحنبلي: لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها ولا زيارة لهما لوجوب طاعة الزوج ونحوها لهما كأمرهما بعصيان زوجها بل طاعة زوجها أحق

لكن رغم ذلك لا يسقط حق الوالدين على البنت في البر والطاعة في المعروف فإن حقهما عظيم مهما كان حالها وبرهما من أعظم أسباب رضا الله كما أن عقوقهما من أكبر الكبائر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: