الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنواع الأذكار من حيث وقتها
رقم الفتوى: 13621

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 محرم 1425 هـ - 24-2-2004 م
  • التقييم:
45778 0 564

السؤال

- هل لأذكار الصباح و المساء وقت محدد أم طوال النهار والليل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأذكار منها ما هو مقيد بوقت، ومنها ما أطلق ولم يقيد.
ومن الأذكار المقيدة أذكار الصباح والمساء ، وعليه فنقول: ما وقِّتَ من الذكر بوقت محدد نتبع فيه القيد الوارد في الحديث بذلك التوقيت، إذ الأصل في العبادات التوقف. والقيود الواردة في أذكار طرفي الليل والنهار تأتي مقيدة بقيدين :
الأول : قوله صلى الله عليه وسلم : " أصبح " أو " أمسى " أو " حين يصبح " أو " يمسي " .
ومعنى أصبح: دخل في الصباح، ومعنى أمسى : دخل في المساء.
فكل ذكر ورد في الحديث مقيداً بهذا القيد فوقته يبدأ بدخول الصباح أو المساء
وقد بين ابن القيم - رحمه الله - إن أوقات أذكار الصباح والمساء ما بين صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس ، وبعد صلاة العصر حتى تغرب ، واستدل على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى : (وسبحوه بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الأحزاب :42].
الثاني : من القيود في الأحاديث تقييد الذكر بالليل ، كما ورد في قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة، حيث قال فيهما صلى الله عليه وسلم : " من قرأهما في ليلةٍ كفتاه " رواه البخاري ومسلم وغيرهما .
فهذا النوع من الأذكار يقال حين يدخل الليل .
والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: