أحوال محبة الكافر وبغضه
رقم الفتوى: 137620

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 رجب 1431 هـ - 7-7-2010 م
  • التقييم:
9113 0 394

السؤال

لدي خادمة نصرانية في المنزل، ودائماً كلما أراها أذكر نفسي ببغضها وبغض كفرها، مع أني أعاملها بشكل جيد، إلا أني مرة عاملتها بشكل جيد فأحسست بانشراح في صدري لا أدري ما سببه، وبعد ذلك ظننت أنه قد يكون محبة لها، فصرفت هذه المحبة وعدت لبغضها بسرعة، والامر لم يأخذ أكثر من دقيقة أو بضع ثوان. فهل هذا من الخواطر التي لا تستقر في القلب أم أنه كفر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحب والبغض أنواع متفاوتة فحب الكافر لدينه أو للإعجاب بشيء من مظاهر انحرافاته العقدية أو السلوكية محرم شرعا، وأما حبه بسبب علاقة عمل أو قرابة أو جوار أو زوجية فلا يحرم بدليل حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب بسبب إحسانه إليه كما في أحد المعنين الذين ذكرهما المفسرون في معنى قوله تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {القصص: 69}

وقد أباح الشرع زواج العفائف الحرائر من نساء أهل الكتاب ولم يحرج في محبتهن لجمالهن وحب الاستمتاع بهن.

وبناء عليه، فلا حرج عليك في محبتها بسبب إتقانها للعمل، وعليك ببغضها بسبب كفرها، مع الحرص على هدايتها، فالمسلم لا يحب الكفار لدينهم بل بيغضهم بسبب كفرهم ويحرص على هدايتهم.

وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 66090، 128403، 133965.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة