الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوكيل في إخراج الزكاة لا يُنقص الثواب
رقم الفتوى: 140296

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 شوال 1431 هـ - 28-9-2010 م
  • التقييم:
3821 0 255

السؤال

أنا في بلد لا أعلم به فقيرا وأقوم بإعطاء الصدقة لبعض الناس، ليقوموا بتوزيعها، فهل في هذا نوع من الرياء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس في هذا شيء من الرياء، فإن التوكيل في إخراج الزكاة جائز لا حرج فيه ـ وإن كان الشخص مستطيعا أن يخرج الزكاة بنفسه ـ وما دمت مخلصا لله تعالى في دفع صدقتك فلك الثواب كاملا ـ بإذن الله ـ قال الشيخ العثيمين رحمه الله: والتوكيل في إخراج الزكاة جائز، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث السعاة ـ العمال ـ لقبض الزكاة، فيأخذونها من أهلها ويأتون بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم ـ أيضاً ـ أنه وكّل علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ في ذبح ما بقي من هديه في حجة الوداع. انتهى.

وما دمت لا تعلم من الفقراء من يمكنك دفع الزكاة إليه، فالواجب عليك هو أن توكل من يقوم بصرفها في مصارفها، إذا كان الواجب لا يتأدى إلا بذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: