نوى أن يحج عن أمه المتوفاة ثم بدا له ألا يفعل
رقم الفتوى: 141243

  • تاريخ النشر:الخميس 14 ذو القعدة 1431 هـ - 21-10-2010 م
  • التقييم:
2835 0 193

السؤال

كنت قد نويت في نفسي بعد تقديم مشيئة الله أن أحج عن والدتي المتوفاة حيث إني أعمل بجوار بيت الله ولكني قمت بترك العمل قبل الحج بأيام والعودة لبلدي. فهل علي وزر في عدم تنفيذ النية مع العلم بأني تركت العمل بإرادتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا إثم عليك في ترك الحج عن والدتك، ولم يكن يلزمك الحج عنها بمجرد نيتك، وقد ذكر العلماء أن من أحرم بالعمرة متمتعا ثم بدا له ألا يحج فلا حرج عليه، فدل على أن نية الحج لا يلزم بها شيء.

 قال الشيخ العثيمين: المتمتع إذا أحرم بالعمرة فأتمها ثم بدا له أن لا يحجّ قبل أن يُحرم بالحجّ فلا شيء عليه ، إلا أن ينذر ، فإذا نذر أن يحجّ هذا العام وجب عليه الوفاء بنذره، فإن كان بدون نذر فإنه لا حرج عليه إذا ترك الحج بعد أداء العمرة. انتهى.

 وبه تعلم أنه لا حرج عليك في ترك الحج عن أمك ما لم تكن نذرت أن تحج عنها، وعليك بالاجتهاد في برها بعد موتها بما أمكنك فأكثر من الاستغفار لها والدعاء لها، ولو تصدقت عنها بصدقة نفعها ذلك إجماعا.

 وننبهك إلى أن أمك إن لم تكن حجت حجة الإسلام، وكان الحج قد وجب عليها في حياتها بأن كانت مستطيعة فلم تحج حتى ماتت، وجب أن يخرج من تركتها ما يحج به عنها إن تركت ما يكفي للحج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة