الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية الأضحية لمن توفر له المال في يوم العيد أو أيام التشريق
رقم الفتوى: 146513

  • تاريخ النشر:الخميس 1 صفر 1432 هـ - 6-1-2011 م
  • التقييم:
15932 0 329

السؤال

كان لدي مال للأضحية، وتم صرف ذلك المال لظروف أجبرتني، ثم لم يكن لدي مال لشراء الأضحية، فأوقفتُ النية على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى عن أمته كما ورد، وهُناك قصرتُ شعري، ثم قبيل العيد منَّ اللهُ علي بالمال، ولدي الرغبة الآن والقدرة على الأضحية. هل أضحي؟ وماذا عليّ في ذلك؟ أفتوني سريعاً كون هذا اليوم هو يوم العيد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأضحية سنة غير واجبة في قول الجمهور، فمن تركها مع القدرة عليها لم يأثم. وانظر الفتوى رقم: 136358.

وإذا توفر لك المال ولو في يوم العيد أو أيام التشريق، وأردت أن تضحي، فإن الأضحية مشروعة في حقك، تؤجر على فعلها إن شاء الله، وينبغي لك في هذه الحال أن تمسك عن الأخذ من شعرك وأظفارك من وقت نويت أن تضحي في أثناء العشر حتى تذبح أضحيتك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل عشر ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا ظفره شيئا. رواه مسلم.

 وانظر لمعرفة أقوال العلماء في هذه المسألة الفتوى رقم: 129499.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: