الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما ذكر عن عائشة في شأن الاستسقاء بقبر النبي صلى الله عليه وسلم باطل
رقم الفتوى: 15071

  • تاريخ النشر:السبت 24 محرم 1423 هـ - 6-4-2002 م
  • التقييم:
6282 0 337

السؤال

هل هناك في سيرة السيدة عائشة حديث دل على التبرك بقبر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من أجل الاستسقاء بأن جاء إليها بعض الصحابة فقالوا ادعي لنا فقالت ( بما معناه ) خيموا على قبر رسول الله وادعو. فكانت النتيجة أن أمطروا. جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما ذكر باطل لا يصح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، يقول شيخ الإسلام في رسالته التي رد فيها على البكري : وأما ما ذكر من أن أهل المدينة شكوا إلى عائشة فأمرتهم أن يعملوا من قبره كوة إلى السقف حتى لا يكون بينه وبين السماء حائل، ففعلوا فمطروا حتى نبت العشب، وسمنت الإبل، وتفتقت شحما، فسمي عام الفتيق، فقد ذكر هذا فيما أظن محمد بن الحسن بن زبالة فيما صنفه في أخبار المدينة، وجوابه من وجهين:
أحدهما: أن هذا محمد بن زبالة ضعيف لا يحتج به، والثابت عن الصحابة باتفاق أهل العلم أنهم كانوا إذا استسقوا دعو الله، إما في المسجد، وإما في الصحراء، وهذا الاستسقاء المشروع باتفاق أهل العلم، فإنهم اتفقوا على دعاء الله واستغفاره… إلى آخر كلامه رحمه الله، وبه يعلم أن الأثر ضعيف ولا يصح.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: