حكم تعظيم شعائر الكفر على سبيل اللهو
رقم الفتوى: 153345

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ربيع الآخر 1432 هـ - 3-4-2011 م
  • التقييم:
5615 0 343

السؤال

كنت أقرأ في فتاويكم عن مسائل الإيمان والكفر وعرفت أشياء كثيرة لم أكن أعرفها وأن الإنسان قد يفعل أشياء تذهب بإيمانه دون أن يدري وقد تؤثر على عقد زواجه وتذكرت موقفا حدث لي منذ عامين وأود أن أعرف فتواكم هل يؤثر على عقد زواجي أم لا؟ فقد كنت أشعل شمعه وتذكرت أفلام اليابانيين - التي كنت أشاهدها قديماً - وقمت بالتحية للشمعة بعد أن أوقدتها مثل تحيتهم - صعود وهبوط فقط - وفعلت ذلك على سبيل اللعب لا أكثر وأتذكر أن نفسي قد نهتني وأنه قد يكون حراما فعل ذلك، لكن فعلت ذلك من باب اللعب وبعدها ندمت ندما شديداً من داخلي وقلت في نفسي إنه ما كان ينبغي فعل ذلك ولم أتذكر هل استغفرت كثيراً أم لا؟ كل ما أتذكره أنني ندمت والآن كل ما أتذكر الموقف أندم وأستغفر، وسؤالي: هل يؤثر ذلك على عقد زواجي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا التصرف الذي وقع منك غير جائز، لأنه من جنس تعظيم ما لم يأذن الله بتعظيمه وهو أيضاً من التشبه بالكفار في طقوسهم وكل ذلك محرم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم. أخرجه أبو داود وغيره، وصححه الألباني.

جاء في كتاب: المفصل في شرح حديث: من بدل دينه فاقتلوه: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم ـ  يحمل على أنه يكون كافراً مثلهم إن تشبه بهم فيما هو كفر كتعظيم يوم عيدهم تبجيلاً لدينهم، أو لبس شعارهم قاصداً الاستخفاف بالدين، وإلا فإنه يكون آثماً. انتهى.

فعلم من هذا أن من تشبه بهم حباً لدينهم، أو تعظيماً له، أو استخفافاً بالإسلام فإنه يكون كافراً مثلهم، أما من فعله بقصد اللهو مثلاً كما حدث منك فإنه لا يكفر ولا يؤثر ذلك على نكاحه، ولكن هذا لا ينفي أنه أتى ذنباً يستوجب منه التوبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة