الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عن يحيى بن عبد الله الكرابيسي وعلي بن الجعد
رقم الفتوى: 155537

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 جمادى الأولى 1432 هـ - 2-5-2011 م
  • التقييم:
3415 0 312

السؤال

من فضلكم أجيبوا على أسئلتي التالية: قال ابن ماجه في سننه: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ وَأَبُو عَمْرٍو حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا إِلَى جَنْبِهِ ابْنُ أَخٍ لَهُ، فَخَذَفَ، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا, وَقَالَ: إِنَّهَا لاَ تَصِيدُ صَيْدًا، وَلاَ تَنْكَأُ عَدُوًّا، وَإِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ, قَالَ: فَعَادَ ابْنُ أَخِيهِ يخذفَ, فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا، ثُمَّ تَخْذِفُ، لاَ أُكَلِّمُكَ أَبَدًا ـ المطلوب والمسؤل من هذا ابن الأخ المذكور في في هذه الجملة لهذا الحديث أنه كان جالسا إلى جنبه ابن أخ له؟.
والسوال الثاني:قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَرَابِيسِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، مِثْلَ حَدِيثِ عَلِيٍّ ـ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ـ المطلوب والمسؤل عنه: ترجمة يحي بن عبد الله الكرابيسي وترجمة علي بن الجعد، وشكرا لكم وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا الحاذف ورد في بعض الروايات أنه ابن أخ لأبي مغفل وفي صحيح البخاري ومسلم أنه قريب له وقد ذكر ابن بطال في شرح صحيح البخاري، أنه لا يعرف اسمه وكذا قال ابن حجر في الفتح.

وأما الكرابيسي: فقد عده الحاكم في الثقات كما في المستدرك وأقره الذهبي.

وقد ذكره ابن حجر في لسان الميزان، ولم يزد على ذكر اسم أبيه وجده ثم نقل عن ابن الفتح الأزدي أنه لا يحتج به.

وأما علي بن الجعد: فهو من رجال البخاري، وكان من المكثرين وقد جمع عبد الله بن محمد البغوي اثني عشر جزءا من حديثه سماها الجعديات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: