الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعامل المسلم مع الملحدين من أبناء وطنه
رقم الفتوى: 160747

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شعبان 1432 هـ - 13-7-2011 م
  • التقييم:
12588 0 275

السؤال

كيف نتعامل كمسلمين مع الملحدين في دولة(مسلمة!) نظامها مسمى بالمدني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يخفى أن وجود أمثال هؤلاء الناس في بعض المجتمعات المسلمة المعاصرة أمر لا اختيار فيه، وليس بوسع من ابتلي به إلا أن يتعامل معه كوضع قائم، وهذا بالنسبة لآحاد الناس ـ بخلاف ذوي السلطان ـ يتطلب النظر في مسألتين:
الأولى: اجتناب صحبة هؤلاء ومخالتهم، وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 1200801142562099576772.
والثانية: دعوتهم إلى الحق ومجادلتهم في باطلهم استقاذا لهم من الضلال، وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 789017190768016.
وراجع في ما يتعلق بالدولة المدنية الفتوى رقم: 154193.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: