ما الحكم إذا رغب بعض الورثة في بيع نصيبه من التركة ورفض الباقون
رقم الفتوى: 164483

  • تاريخ النشر:الخميس 2 ذو القعدة 1432 هـ - 29-9-2011 م
  • التقييم:
19984 0 273

السؤال

توفى والدي قبل عامين تقريبا، وترك شركة أدوية، ويتبع مصنع أدوية لنفس الشركة، وقد قدرت بمبلغ 300 مليون ريال مع المصنع، وصافي أرباح المصنع السنوي ما يقارب 5 - 6 ملايين ريال، وأنا كنت رئيسا لمجلس الإدارة في عهد والدي، ولم يكن أحد من إخوتي يعمل بالشركة سواي، وإخوتي كل واحد منهم يدير شركته الخاصة، وفي كل بداية عام أجمع صافي الأرباح وأقوم بتوزيعه على الورثة بشكل منصف وشرعي وتطبيقا لأحكام القرآن تماما.
وقبل فترة قصيرة من الزمن طلب أحد إخوتي بيع الشركة مع المصنع وتقسيم الميراث بشكل نهائي، فرفضت الفكرة تماما، واتفقنا أن نأخذ مشورة العائلة فوافق 4 على البيع وتوزيع الورثة من أصل 7 . علما أن غير الموافقين على البيع لا يستطيعون شراء حصص الآخرين؟
ملاحظة: المصنع ما زال بحالة جيدة ويعمل بشكل جيد ولله الحمد وبيعه خسارة كبيرة جدا لنا.
فهل يجوز أن أتجاهل طلب البيع ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن طلب من الورثة بيع نصيبه من التركة لم يمنع من هذا الحق، لكن  للورثة الآخرين المشاركين له في الملك حق الشفعة في العقار، فيشترون نصيبه بما وقف عليه من الثمن،  فإذا لم يكن لديهم القدرة على الشراء فلا يمنعوا  شريكهم من البيع، وبهذا تعلم أنه لا يجوز لك تجاهل طلب إخوانك الراغبين في البيع، وراجع الفتوى رقم: 48435

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة