الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرمة الميت كحرمة الحي
رقم الفتوى: 166683

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 ذو الحجة 1432 هـ - 9-11-2011 م
  • التقييم:
12133 0 330

السؤال

إخواني هل يجوز ضرب جثة مسلمة في أي حال من الأحوال مثال: تحت غضب شديد؟
شاكرا لكم وأدامكم الله بالعلم والصحة والعافية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فلا يجوز التعرض لجثة المسلم بأي نوع من أنواع الأذى من غير ضرورة ملجئة، لما دلت عليه السنة من أن حرمة الميت كحرمة الحي، فقد أخرج أبو داود وغيره من حديث عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا. اهـ.

قال ابن حجر في الفتح : يستفاد منه أن حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته. اهـ .

وعليه، فلا يجوز ضرب جثة المسلم في حالة الغضب الشديد ونحو ذلك.

 والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: