حكم محبة عادات واختراعات ولغة بلد غير إسلامية
رقم الفتوى: 173543

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 ربيع الأول 1433 هـ - 15-2-2012 م
  • التقييم:
4748 0 290

السؤال

أنا فتاة أحب اليابان، أحب عاداتهم واختراعاتهم ولغتهم، ولكن لا أحب سكانها، فهل علي إثم؟ وهل يجوز تعلم لغتهم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا أحوال محبة الكافر وما يجوز منها وما لا يجوز في الفتوى رقم: 161841، فلتنظر للأهمية.

فحب اختراعات هذا الشعب أمر غير مذموم، وأما عاداتهم فاعلمي أنه مهما تكن عند القوم من عادات حسنة كالمحافظة على المواعيد واحترام الآخرين والحرص على الوقت وما إلى ذلك مما عرفوا به، فإن ديننا الحنيف يرشد إليه ويحث عليه، فلسنا بحاجة إلى استيرادها منهم وقد قررها الشرع المطهر أتم تقرير، وأما ما كان من عاداتهم الخاصة بهم فلا ينبغي محبته ولا التشبه بهم فيه، بل نحن متعبدون بمخالفة الكفار فيما هو من خصائصهم، والتشبه بهم في نحو هذه العادات يجر إلى شر عظيم، وانظري الفتوى رقم: 132210.

ولا حرج في تعلم لغتهم، بل إن ذلك يكون حسنا إذا كان بقصد الاطلاع على علومهم ونقلها للمسلمين ليستفيدوا مما عندهم ويجاروهم في ميدان التقدم العلمي والتقني ونحوه، فإن هذا مما يشرع للمسلمين الأخذ به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة