الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مســائل في الصـــور والتصـــوير
رقم الفتوى: 174631

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ربيع الآخر 1433 هـ - 1-3-2012 م
  • التقييم:
4224 0 230

السؤال

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ على ما تقدمونـه من خير لأمتنا الإسلامية عسى الله أن ينفعنـا بكم.
شيخي الفاضل أنا لي تقريباً 4 أو 3 سنين أشتغل على برنامج الفوتوشوب . وذهلت بما سمعت عن عدم رسم ذوات الأرواح وحتى لو كانت رسوما. فأنـا أقدر ما صممت حتى الآن بمئات التصاميم التي بهـا أرواح. وكنت أصمم على صور رجال ورسوم فقط ظنـاً مني أني لا أفعل الحرام بمجرد تجنبي لصور النساء بصورة عامة. وهل أفهم يا شيخي الفاضل أنه حتى مشاهدة الرسوم شيء محرم ؟؟ فالرسوم المتحركة كما نعلم رسم ذوات روح.
ولدي سؤال آخر هو عن رفع صوري للانترنت أو على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك رفعهـا كألبوم يشاهده جميع الأصدقاء وأحتفظ بـه كذكريات ؟؟
بارك الله فيكم وأسألكم الدعـاء لي بالفرج القريب فإني في حال لا يعلم بهـا إلا الله عسى الله أن يفرج كربي وهمّي.
في أمان الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله تعالى أن يفرج همك، وينفس كربك، وييسر أمرك. وأن يعافيك في دينك ودنياك.
وأما مشاهدة الرسوم المتحركة، فقد سبق لنا بيان جوازها، إذا كانت خالية من المحاذيرالشرعية، وراجع الفتوى رقم: 34634. كما سبق لنا التنبيه على أن المشاهِد ليس له حكم المصور، فراجع الفتوى رقم : 104218.
وأما بخصوص الصور فما كان منها بالآلة (الكاميرا) فهو محل خلاف بين أهل العلم، والذي سبق أن رجحناه هو الجواز ما لم يعرض له ما يحرمه، كأن تبدي الصورة شيئا من العورات، أو تكون لقصد التعظيم، وراجع ذلك في الفتوى رقم: 680. وراجع في حكم الاحتفاظ بالصور الفتويين: 45044، 25628.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: