الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الجمع والقصر لمن نوى الإقامة أكثر من أربعة أيام
رقم الفتوى: 177701

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1433 هـ - 17-4-2012 م
  • التقييم:
70538 0 373

السؤال

ما حكم شخص سافر لبلدة ما ثم مكث فيها قرابة الشهرين، وكان يصلي جمعا وقصرا في هذا البلد، مع العلم أنه كان عالما بالمدة التي سوف يقضيها، ثم سمعت من بعض العلماء أنه لا يجوز له الجمع، فهل عليه إعادة تلك الصلوات؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي عليه جمهور العلماء أن من عزم على الإقامة ببلد أكثر من أربعة أيام انقطع عنه حكم السفر، وصارت له جميع أحكام المقيمين، فلا يجوز له قصر الصلاة ولا جمعها لأجل السفر، وعليه فما دام الشخص المذكور كان عالما أنه سيقيم في تلك البلدة مدة تقطع حكم السفر أو أكثر، ثم استمر يقصر، فإن عليه أن يعيد سائر الصلوات التي قصرها وهو مقيم، وانظر الفتوى رقم: 115280، للفائدة، والفتوى رقم: 61320، لبيان كيفية قضاء الفوائت.

وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن للمسافر أن يقصرالصلاة ما دام لم ينو الإقامة المطلقة وهو ما رجحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 147903.

فعلى هذا القول لا قضاء عليه، لكننا ننصحه بالقضاء خروجا من الخلاف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: