الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسماء بعض الكتب التي بينت الإسرائيليات
رقم الفتوى: 179385

  • تاريخ النشر:الأحد 22 جمادى الآخر 1433 هـ - 13-5-2012 م
  • التقييم:
9356 0 357

السؤال

وردت إسرائليات تتحدث بسم الدين والإسلام افتراء وكذبا، فما هي الكتب التي تبين تلك الإسرائيليات؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن الكتب التي تبين الإسرائيليات كتاب: الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ـ للعلامة الدكتور محمد محمد أبو شهبة، ولابن كثير في التفسير وفي قصص الأنبياء وفي البداية والنهاية تنبيهات كثيرة على بيانها عندما يذكرها، وقد وضع المرحوم الشيخ محمد الذهبي كتابًا عن الإسرائيليات في التفسير والحديث، كما تكلم عليها  في كتابه: التفسير والمفسرون ـ ثم إن الإسرائيليات يعنى بها ما أخذه المسلمون عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى سواء أخذوا ذلك عنهم مشافهة أو من كتبهم وقد أخذ المسلمون عنهم ذلك ونقلوا أخبارهم للعبرة والاتعاظ انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

وهذا يجوز فيما لم نعلم كذبه أو مخالفته لما أخبر به الكتاب والسنة، وأما ما علم أن فيه ما تكذبه الأدلة الشرعية فلا تجوز روايته ولا الاعتبار به، قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود: قال مالك: المراد جواز التحدث عنهم بما كان من أمر حسن، أما ما علم كذبه فلا.

وانظر في ذلك الفتوى رقم: 16467.
 

 

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: