الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم كتابة الأسماء على المصاحف
رقم الفتوى: 19266

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 جمادى الأولى 1423 هـ - 15-7-2002 م
  • التقييم:
44533 0 1103

السؤال

أرجو من حضرتكم الإفادة هل يجوز لنا كتابه أسمائنا في بدايه المصاحف أو في نهايتها لأني سمعت أنه لا يجوز؟ ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكتابة الأسماء في بداية المصاحف أو نهايتها، يختلف حكمها بحسب اختلاف قصد الكاتب، فهي جائزة إذا قصد الكاتب بها تعريف نسخته التي كتبها أو التي يملكها، لأنه لا يوجد ما يمنع ذلك، ولأن ذلك وجد في المصاحف المخطوطة ولم ينكره أحد -فيما نعلم- أما إذا قصد الكاتب لاسمه الرياء والسمعة أو طلب محمدة الناس والثناء عليه، فهذا لا يجوز له كتابة اسمه، لأن كتابته له وسيلة إلى محرم، والوسائل لها حكم المقاصد.
وبعض الناس يطبع المصاحف على نفقته أو يكتبها بخطه، ثم يوقفه ليقرأ الناس منها، ويكتب اسمه عليه طالباً من القارئين الدعاء له، وهذا أيضاً مما لا نعلم مانعاً منه، ما دام قصد الكاتب صحيحاً، والأولى له أن يترك ذلك، لأنه يخشى أن يجر إلى بعض ما تقدم من رياء ونحوه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: