الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تيسر الأمر بعد الاستخارة هو الخير
رقم الفتوى: 19343

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 جمادى الأولى 1423 هـ - 15-7-2002 م
  • التقييم:
8102 0 311

السؤال

السلام عليكم الموضوع باختصار أني خطبت فتاة حسب الأصول والعادات وصليت صلاة الاستخارة لكن لم أحس بشيء إيجابي أو سلبي والمشكلة أني غير مقتنع بشكلها كزوجة لي أقصد جمالها لم يعجبني رغم أنها جميلة ماذا أفعل أكمل أم لا؟ أرجو الإجابة بسرعة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فانشراح الصدر أو انقباضه بعد صلاة الاستخارة لا يعول عليه كثيراً، وإنما يستأنس به في الإقدام على الفعل أو الترك، فإذا تيسر لك الفعل بعد الاستخارة، فلن يكون إلا خيراً لك -إن شاء الله تعالى- ولو لم ينشرح له صدرك.
والذي ننصح به السائل أن لا يقدم على الزواج من هذه الفتاة إلا عن رضا كامل وتحرٍ دقيق وليكن الأساس الدين والخلق.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: