الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الأرباح التي لم تنزل في الحساب فيها زكاة
رقم الفتوى: 199145

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الآخر 1434 هـ - 25-2-2013 م
  • التقييم:
2372 0 172

السؤال

سؤالي باختصار هو: عندي مبلغ مدخر من المال في بنك إسلامي والعائد يدخل في حسابي في شهر شعبان وزكاة مالي في شهر ربيع الأول الذي يسبقه في كل عام، فهل أخرج زكاة المال على المبلغ الموجود فعلا في حسابي ـ رأس المال وأرباح سابقة ـ في ربيع الأول مضافا عليه نسبة العائد الجديد حتى هذا الشهر بالتقريب ـ أقوم بحسابها بنفسي ـ حتى ولو لم تدخل في حسابي في هذا اليوم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فرب المال مطالب بزكاة حصته من الربح مع رأس ماله بظهور الربح أي تحققه، فإذا حصل ذلك فالواجب عليك أن تخرج  زكاة الربح  مع رأس المال عند حول رأس المال ـ ربيع الأول ـ ولا عبرة بكونه لم ينزل بعد في حسابك، أما إن كان لم يظهر ربح أو كنت لا تستطيع أن تعلم هل حصل أم لا؟ فإذا حال حولك وهو ربيع الأول فزك رأس المال جميعه بأرباحه المتقدمة، أما الربح الذي لا تعلمه فأخر زكاته لأنك لا تدري هل سيحصل ربح أم لا؟ حتى إذا أجرى البنك حسابه وعلمت وجود الربح وقدره فأخرج زكاته حينئذ.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: