الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طرق وأدعية رفع الظلم
رقم الفتوى: 202225

  • تاريخ النشر:الأحد 20 جمادى الأولى 1434 هـ - 31-3-2013 م
  • التقييم:
18645 0 332

السؤال

إذا شعر الإنسان بالغبن والظلم، فماذا يفعل كي ينصره الله؟ وما هي الأدعية التي تنصر الإنسان وتستجاب؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من حق من وقع عليه الظلم أن يسعى في رفعه بالطرق المشروعة، ويتخذ لذلك ما استطاع من الوسائل المادية والمعنوية وأهمها التوجه إلى الله تعالى والاستعانة به والالتجاء إليه بالذكر والدعاء والاستغفار.. فقد قال سبحانه وتعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ {البقرة:186}.

وقال سبحانه: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ {غافر:60}.

وقال صلى الله عليه وسلم: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب. رواه أبو داود.
ومن الأدعية المستجابة: دعاء ذي النون، فقد روى ‏الإمام أحمد والترمذي وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دعوة أخي ذي النون ما دعا بها مكروب إلا فرج الله ‏كربته: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

وفي لفظ: دعوة أخي ذي النون إذ ‏دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ـ فإنه لم يدع بها ‏مسلم قط إلا استجاب له.
وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى التالية أرقامها: 114229، 130293، 41882

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: