الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الضغط على القسم في البرامج الألكرتونية دون قصد
رقم الفتوى: 21093

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 جمادى الآخر 1423 هـ - 13-8-2002 م
  • التقييم:
7442 0 315

السؤال

أشتريت دسكا فلما أردت أن أحمله على الجهاز وجدت عبارة تفيد أقسم بالله أنها النسخة الأصلية فضغطت عليها بأمر من شخص يعلمني كيف أحمله وأنا لم أشتره وإنما اشتراه الولد وأفاد الولد بأنها ليست الأصلية وأنا الآن في شك هل علمت قبل التحميل أو بعده فهل علي ذنب؟ وهل تعتبر يمينا غموسا؟ وماذا تنصحونني به ولماذا نتحمل أخطاء الموزع الذي ينسخها دون إذن من أصحابها؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم حكم شراء البرامج المنسوخة، وحكم القسم الموجود فيها في الفتوى رقم: 8766، والفتوى رقم: 6421، وما أحيل عليه فيها.
وعليه، فإن ما أقدمت عليه يعد حراماً، فيجب عليك التوبة من ذلك، إلا أن علمك بأنها نسخة غير أصلية حصل بعد ضغطك عليها، فنرجو أنه لا شيء عليك.
أما قولك لماذا نتحمل أخطاء الموزع؟ فجوابه: هو أنكم تعينونه على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَان) [المائدة:2].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: