الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التحري عن مصدر الزيادة في الحساب والتصرف حسب معرفة الحقيقة
رقم الفتوى: 21136

  • تاريخ النشر:السبت 9 جمادى الآخر 1423 هـ - 17-8-2002 م
  • التقييم:
1780 0 193

السؤال

كنت أعمل في إحدى المؤسسات الحكومية في ليبيا ثم تركت العمل فيها وبعد عدة شهور راجعت رقم حسابي المصرفي فوجدت فيه مبلغاً من المال يجاوز ما أستحقه على مدة عملي فماذا أفعل فيه؟ مع العلم أنني سحبته من المصرف.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا المال لا يخلو من إحدى حالات ثلاث:
الحالة الأولى: أن يكون فائدة من البنك ترتبت على الإيداع فيه، فهذه الفائدة لا يحل لك إنفاقها في مصالحك الخاصة، بل يجب إنفاقها في مصالح المسلمين العامة ليس على سبيل الصدقة، وإنما على سبيل التخلص من المال الربوي، ولا ترجعها للبنك.
الحالة الثانية: أن يكون هذا المال للمؤسسة التي كنت تعمل بها، وصرف إليك خطأً، فهذا يجب إرجاعه إليهم.
الحالة الثالثة: أن يثبت كون هذا المال من نصيبك، فهو حلال لك.
فعليك بالبحث والتحري، ومراجعة المؤسسة التي كنت تعمل بها، وكذا البنك لمعرفة حقيقة الأمر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: