الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين تسمية الرسول وإطلاق وصف ما عليه
رقم الفتوى: 214396

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1434 هـ - 22-7-2013 م
  • التقييم:
11193 0 412

السؤال

هل يجوز تسمية النبي صلى الله عليه وسلم بفخر الأمة - جزاكم الله خير الجزاء -؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي - أولًا - أن نفرق بين تسمية النبي صلى الله عليه وسلم باسم معين لم يكن من أسمائه، وبين وصفه بصفة يصح أن يتصف بها.

فأسماء النبي صلى الله عليه وسلم وصفاته - وإن كانت كثيرة جدًّا, أوصلها بعضهم إلى الألف - فليس فيما وقفنا عليه منها هذا الاسم المذكور، وإثبات أي اسم للنبي صلى الله عليه وسلم يحتاج لدليل من الكتاب أو السنة، كما سبق بيانه في الفتوى: 53231  ولكن لا مانع من الإخبار عنه بأنه فخر الأمة وإمامها, أو فخر البشرية وأفضلها وأعظمها.
وللمزيد من الفائدة عن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم انظر الفتاوى: 63515، 9688، 14029.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: