الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين السخرية والكبر
رقم الفتوى: 216112

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 شوال 1434 هـ - 20-8-2013 م
  • التقييم:
7626 0 363

السؤال

ما الفرق بين السخرية والكبر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الفرق بين السخرية والكبر: أن الكبر أعم من السخرية، فصاحبه يجمع بين ردّ الحق وعدم قبوله مع احتقار الناس والاستعلاء عليهم، فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بقوله: الكبر بطر الحق وغمط الناس. رواه مسلم.

ومعنى بطر الحق: رده وعدم قبوله، ومعنى غمط الناس احتقارهم والترفع عليهم، واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، أو أنه فوق الناس وله الفضل عليهم، قال النووي رحمه الله: أما بطر الحق: فهو دفعه وإنكاره ترفعاً وتجبراً، وقوله صلى الله عليه وسلم: وغمط الناس ـ معناه: احتقارهم.

أما السخرية: فهي احتقار الناس والاستهزاء بهم والتقليل من شأنهم، أو الاستعلاء عليهم، وانظري للفائدة الفتويين رقم: 121875، ورقم: 113895.

ولا يلزم منها رد الحق، ولذلك فإن المتكبر يشترك مع الساخر في احتقار الناس ويزيد عليه برد الحق، وكلاهما خلق مذموم طبعا ومحرم شرعا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: