الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاعتماد على التقاويم في معرفة أوقات الصلوات
رقم الفتوى: 217063

  • تاريخ النشر:الخميس 23 شوال 1434 هـ - 29-8-2013 م
  • التقييم:
3691 0 184

السؤال

أود أن أصنع تطبيقا هاتفيا للتذكير بأوقات الصلاة، لكني لا أدري ما هي الطرق التي يتم بها حساب تلك الأوقات.
فأرجو من فضيلتكم أن ترشدوني في هذا الأمر.
جزاكم الله كل خير عن جهودكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن عمل ما يذكر بالصلاة أمر جيد. وأما عما يساعد على معرفة الطرق التي يتم حساب تلك الأوقات بها، فإنه ليس عندنا متخصصون في الأمور الحسابية، ويمكنك أن تستفيد من التقاويم الموجودة، واجعل وقت التنبيه بعد وقت التقويم؛ لأن التقويم تقريبي وقد يحصل به الخطأ أحيانا، والصلاة لا يلزم أن تكون في ابتداء الوقت.

  فقد جاء في الفتوى رقم:4100 من فتاوى اللجنة الدائمة: التقويم من الأمور الاجتهادية، فالذين يضعونه بشر يخطئون ويصيبون، ولا ينبغي أن تناط به أوقات الصلاة، والصيام من جهة الابتداء أو الانتهاء؛ لأن ابتداء هذه الأوقات وانتهاءها جاء في القرآن والسنة، فينبغي الاعتماد على ما دلت عليه الأدلة الشرعية، ولكن هذه التقاويم الفلكية قد يستفيد منها المؤذنون في أوقات الصلوات على سبيل التقريب. اهـ.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: