الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يصح صوم الكفارة بنية رمضان، وهل كفارة واحدة عن عدة أيمان تكفي
رقم الفتوى: 22027

  • تاريخ النشر:الأحد 2 رجب 1423 هـ - 8-9-2002 م
  • التقييم:
14276 0 381

السؤال

أنا طالب في المرحلة الثانوية أقسمت عدة مرات على ترك شيء ما ثم عدت لذلك وطبعا علي كل مرة إطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام فهل يجب الإطعام عندما أملك مالا ولو يسيرا ( مصرفي الأسبوعي 5 دينار ليبي ) وهل يجوز صيام ثلاثة أيام بنية 12 يوما كفارة؟ وهل يجوز صيام الكفارة مع أيام رمضان بنية صيام رمضان وصيام الكفارة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن حلف على شيء أكثر من مرة ثم حنث فإن له حالات:
الأولى: أن يحلف اليمين الثانية بعد الحنث في الأولى والتكفير عنها، فهذا تلزمه كفارة ثانية.
والثانية: أن يحلف اليمين الثانية بعد الحنث في الأولى وقبل التكفير عنها، فهذا تلزمه بكل حنث كفارة.
والثالثة: أن يحلف اليمين الثانية قبل الحنث باليمين الأولى، فهذا عليه كفارة واحدة على الراجح من أقوال العلماء. وراجع الفتاوى التالية:
12551
10595
9302.
ومن لزمته كفارتان أو أكثر فإنه لا يجزئه أن يطعم أو يصوم عن كفارة واحدة بنية كفارتين، بل لابد من التكفير لكل يمين، ومن كان غير قادر على الإطعام وانتقل إلى الصيام فإنه لا يجزئه أن يصوم رمضان بنية رمضان والكفارة، بل لا بد من صيام ثلاثة أيام متصلة بنية الكفارة.
ولا يجوز الانتقال إلى الصيام إلا في حالة العجز عن الإطعام أو الكسوة أو العتق، ومن كان لديه مال ولكنه محتاج له في ضرورياته فإنه ينتقل إلى الصيام، ولكن لا بد أن يصوم عن كل كفارة ثلاثة أيام.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: