الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إخبار الشخص بالرؤيا التي رؤيت له
رقم الفتوى: 226300

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 محرم 1435 هـ - 6-11-2013 م
  • التقييم:
9013 0 163

السؤال

عندما أرى إنسانا في المنام. هل يفضل أن أذهب لمن رأيته وأخبره بالحال التي رأيته عليها ؟
فإن رأيته مهموما أخبره أني رأيته كذلك ؟
وإن رأيت أحد الشباب في المنام بحالة من الأحوال هل أرسل له رسالة بما رأيته عنه ؟
فما الحكمة من رؤيتي لأحوال الناس في نومي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس عندنا ما يجزم به في الحكمة من رؤياك.

وأما عن الإخبار بها، فإنك إن رأيت في الرؤيا ما يسر ويبشر هذا الشخص، فيحسن أن تبشريه به. وأما ما لم يكن مبشرا فلا تتحدثين به؛ لأن الأصل عدم الإخبار بالرؤيا السوء؛ لئلا يتأولها السامع بما يكره. فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي قتادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا فكره منها شيئاً فلينفث عن يساره وليتعوذ من الشيطان لا تضره، ولا يخبر بها أحداً، فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر، ولا يخبر إلا من يحب.

قال النووي: قوله صلى الله عليه وسلم في الرؤية المكروهة: ولا يحدث بها أحداً. فسببه أنه ربما فسره تفسيراً مكروهاً على ظاهر صورتها، وكان ذلك محتملاً، فوقعت بتقدير الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: