الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية صلاة العيد التي ذكرتها في المذهب الحنفي
رقم الفتوى: 228571

  • تاريخ النشر:الخميس 18 محرم 1435 هـ - 21-11-2013 م
  • التقييم:
45774 0 296

السؤال

لدي سؤال بخصوص كيفية صلاة العيد. قرأت الفتوى رقم: 4058 فقط لأتأكد من كيفيتها، لكني بالهند، واليوم صلينا بطريقة غريبة وهي أن الركعة الأولى كانت 3 تكبيرات على ما أتذكر، ثم أكمل الإمام الركعة الأولى. وفي الركعة الثانية وبعد القيام من السجود، بدأ الإمام في التلاوة لكن قبل الركوع كبّر 3 تكبيرات، ثم ركع وأكمل الصلاة.
هل صلاتنا صحيحة ؟ وإذا كانت غير صحيحة هل يجب إعادتها وفي أي وقت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:          

 فالظاهر أن صفة صلاة العيد التي ذكرتها قد جاءت على المذهب الحنفي الذي هو سائد في بلادكم.

  جاء في المحيط البرهاني على المذهب الحنفي: قال أصحابنا رحمهم الله: في ظاهر الرواية التكبيرات في الفطر والأضحى سواء، يكبر الإمام في كل صلاة تسع تكبيرات، ثلاث أصليات: تكبيرة الافتتاح، وتكبيرتا الركوع، وست زوائد ثلاث في الأولى، وثلاث في الثانية، ويقدم التكبيرات على القراءة في الركعة الأولى، ويقدم القراءة على التكبيرات في الركعة الثانية. انتهى.

 وفي بدائع الصنائع للكاساني: فحاصل الجواب أن عندنا يكبر في صلاة العيدين تسع تكبيرات: ستة من الزوائد، وثلاثة أصليات: تكبيرة الافتتاح، وتكبيرتا الركوع، ويوالي بين القراءتين فيقرأ في الركعة الأولى بعد التكبيرات، وفي الثانية قبل التكبيرات. انتهى.

وبناء على ذلك فصلاتكم خلف هذا الإمام صحيحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: