الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المال قبل تقسيم الميراث
رقم الفتوى: 22940

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1424 هـ - 26-1-2004 م
  • التقييم:
4763 0 231

السؤال

امرأة توفيت كانت تحصل على أموال من المحسنين كزكاة وصدقة وأموال من الضمان الاجتماعي وأموال أخرى من أقاربها في الأعياد وعندما توفيت تركت مبلغا تجاوز المائة ألف ريال، هل على هذا المال زكاة حيث لم تكن تزكي عنه وما حكم أخذ الأموال الزائدة عن الحاجة وما العمل الآن لإبراء ذمتها ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجب على الورثة زكاة هذا المال قبل تقسيم التركة لكل السنوات الماضية منذ بلوغ المال النصاب، فإن لم يعرفوا عدد السنين فعليهم أن يجتهدوا في تحديدها فما تيقنوه لزمهم إخراج الزكاة عنه، وما لم يتيقنوه فإن كانوا جميعاً من أهل التبرع فاحتاطوا وأخرجوا زكاة السنين التي ظنوا بلوغ المال فيها النصاب فهو أفضل وأبرأ لذمة مورثهم.
وننبه إلى أنه لا يحل للغني أخذ الزكاة المفروضة لأنها حق الفقراء، قال سليمان بن خلف الباجي في المنتقى شرح الموطأ: (وصدقة النفل تحل للغني والفقير، وإنما الذي يحرم من الصدقة على الغني صدقة وجبت للفقراء...) اهـ وعليه فإذا علم قدر المال الذي أخذته من الزكاة وهي ليست مستحقة لها لزم صرفه للمستحقين له من الفقراء مباشرة ولا يدخل في تركتها لأنه مال حرام لا يملك ولا يطيب لآخذه ولا لورثته. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: