الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرؤى هذه لا تدعو للقلق
رقم الفتوى: 235246

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الأول 1435 هـ - 6-1-2014 م
  • التقييم:
3639 0 123

السؤال

لدي استفسار أتمنى أن تفيدوني فيه.
أرى في نومي مقاطع من الحياة المستقبلية بشكل دقيق، وكامل، وأستيقظ من نومي وأنا أتذكرها حتى إذا مر زمن لا يتجاوز الأسابيع المعدودة -والله أعلم- تحقق ما رأيت بشكل تام. وبصراحة هذا الأمر يربكني.
فأرجو أن تفيدوني بعلمكم جزاكم الله خيرا.
للتوضيح هذه المنامات التي أراها في الغالب أكون فيها في مأزق في الحقيقة، ولكن عندما أراها في منامي لا أفهم معناها؛ لأنها تكون مجتزأة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه ليس عندنا ما يجزم به في شأن المرائي التي تراها، وليس من اختصاصنا تفسير الأحلام، ولكنا لا نرى في الأمر ما يدعو للقلق والارتباك، فعليك بالحفاظ على آداب النوم والأذكار المأثورة، وعدم الانشغال بموضوعها، ولا يهمنك ما تراه فهو لا يقدم شيئا، ولا يؤثر على الحياة التي تعيشها، ولا حرج عليك أن تسأل عن تعبيرها من تثق به من الثقات المعبرين.

وراجع في آداب الرؤيا الفتاوى التالية أرقامها:64867  - 77665  - 114169

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: