الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التكبير لسجود التلاوة في الصلاة مستحب
رقم الفتوى: 23720

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ - 15-10-2002 م
  • التقييم:
7176 0 313

السؤال

هل لسجود التلاوة في الصلاة ... تكبير ؟ عند السجود وعند الرفع من السجود؟ جزاكم الله خيراً....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيستحب لمن سجد للتلاوة في الصلاة أن يكبر للهوي وللرفع، قال النووي -رحمه الله- في المنهاج: (ومن سجد فيها كبر للهوي وللرفع، ولا يرفع يديه).
وقال الإمام مالك -رحمه الله- كما في المدونة: (من قرأ سجدة في الصلاة فليكبر إذا سجدها وإذا رفع رأسه منها).
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: