الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقل مدة الحمل وأكثرها
رقم الفتوى: 23882

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ - 22-10-2002 م
  • التقييم:
24191 0 359

السؤال

السؤال عن مدة الحمل كم المدة تسعة شهور أم تسعة شهور وعشرة أيام؟ هل ورد عن كتاب الله والسنة؟ الرجاء أفيدونا ولكم الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأقل مدة الحمل ستة أشهر عند جمهور العلماء، وهذا مستنبط من كتاب الله تعالى، فقد روى الأثرم بإسناده عن أبي الأسود أنه رُفع إلى عمر أن امرأة ولدت لستة أشهر، فهمَّ عمر برجمها، فقال له علي: ليس لك ذلك، قال الله تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) وقال تعالى: ( وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ) فحولان وستة أشهر ثلاثون شهراً، لا رجم عليها فخلى عمر سبيلها، وولدت مرة أخرى لذلك الحد.
وأما أكثر مدة الحمل عند المالكية والشافعية والحنابلة فهي أربع سنوات.
وفي قول للمالكية أنها خمس سنوات.
ومذهب الحنفية وهو رواية عن الحنابلة أنها سنتان.
وهذا أخذه العلماء من استقراء أحوال الناس في عصرهم، فحكي عن مالك رحمه الله أنه قال: جارتنا امرأة محمد بن عجلان امرأة صدق، وزوجها رجل صدق، حملت ثلاثة أبطن في اثنتي عشرة سنة، تحمل كل بطن أربع سنين.
وغالب الحمل تسعة أشهر، وتزيد أياماً وتنقص أياماً كما هو معلوم من حال النساء.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: