الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجدت مبلغًا في مكة فأعطيته لأحد المحتاجين، فما الحكم؟
رقم الفتوى: 238912

  • تاريخ النشر:الأحد 2 ربيع الآخر 1435 هـ - 2-2-2014 م
  • التقييم:
8553 0 255

السؤال

وجدت 500 ريال في مكة عند سوق المستهلك، فأعطيتها لمحتاج، وأنا لست من أهل مكة، فما الحكم؟ علمًا أنني امرأة - جزاك الله خيرًا -.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه اللقطة تعتبر من لقط الحرم، وقد رجحنا في الفتوى رقم: 14308، أنه لا فرق بين لقطة الحرم، ولقطة غيره، وأن الجميع يعرفه ملتقطه سنة.

وعليه، فقد أخطأت في تصرفك هذا، حيث كان الواجب عليك تعريف المبلغ قبل التصرف فيه، أو تسليمه للجهات الأمنية المسؤولة في تلك المنطقة، وعليك الآن تدارك الأمر، وأن يتم بتعريفه عند السوق المذكور والأماكن القريبة منه، وأماكن تجمع الناس، والتي يظن تردد صاحب اللقطة عليها، ويتم التعريف بأي وسيلة مناسبة، سواء بالمناداة، أم بتعليق لافتات، أم غير ذلك من وسائل النشر والإعلام، مع بيان تاريخ وجودها، ويمكنك توكيل من يقوم بذلك عنك، ويكون التعريف لمدة سنة على الراجح، وإن كان مضى على وجودك لها أقل من سنة، فهل يكون ابتداء سنة التعريف من وقت التقاطك للمبلغ، أم من الآن؟ في ذلك خلاف بين أهل العلم بيناه في الفتوى رقم: 156613

ومتى وجد مالكه دفعته إليه، وانظري الفتوى رقم: 158563، وما أحيل عليه فيها. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: