الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ الطلبة ما وكلت إدارتهم بتوزيعه عليهم دون علمها
رقم الفتوى: 239707

  • تاريخ النشر:الأحد 9 ربيع الآخر 1435 هـ - 9-2-2014 م
  • التقييم:
2064 0 156

السؤال

يا شيخنا: أسكن في سكن المدينة الجامعية، وقد أتت شركة طوعية وأعطت إدارة سكننا مفارش للأسرة، حيث من المفترض أن تقوم إدارة السكن بتوزيع هذه المفارش على الطالبات الساكنات، ولكنهم لم يقوموا بذلك، بل جعلوا المفارش لهم ولم يوزعوها إطلاقا، وقد مر عام كامل فقمت أنا وصديقاتي وفتحنا المخزن خلسة، وأخذنا ما يكفينا منها حيث إنها من حقنا، وأغلقناه وكأن شيئا لم يكن، وقد أخذت كل منا أربعة من المفارش أو أكثر، فما حكم ما فعلنا؟.
أفيدونا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت الجهة المتبرعة قد وكلت أمر التصرف في شأن مفارش الأسرة إلى الإدارة لتوزعها متى شاءت على من شاءت ـ وهذا هو المتبادر ـ فلا يجوز لكن أخذ تلك المفارش خلسة، وعليكن ردها ما لم تخبرن الجهة المسؤولة وتقركن على ذلك وإلا، فلابد من رد تلك المفارش إلى المخزن ولو بطرق غير مباشرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: