الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قراءة القرآن .. أم أداء العمل الوظيفي
رقم الفتوى: 24466

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 شعبان 1423 هـ - 4-11-2002 م
  • التقييم:
11721 0 454

السؤال

أنا موظف وأقضي معظم اليوم على كرسي العمل وأنا أريد أن أستفيد من وقتي في قراءة القرآن هل يجوز لي أن أقرأ القرآن من جهاز الكمبيوتر عوضا عن المصحف أم لا لأنه عندما أقرأ من المصحف أضطر عند دخول أي شخص أن أقفل المصحف ولكن مع الجهاز لن أضطر إلى ذلك أرجو الرد للأهمية؟وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز لك أن تقرأ القرآن من جهاز الكمبيوتر، ولا حرج عليك في ذلك، ولكن ينبغي أن تعلم أن قراءتك للقرآن نفل، والقيام بالعمل الذي كلفت به، وتأخذ مقابله أجراً -القيام بهذا العمل واجب- فلا يصح تقديم النفل على الواجب.
فإن كانت قراءتك للقرآن تحول بينك وبين القيام بالوظيفة على الوجه المطلوب، فالواجب ترك القراءة وتأجيلها إلى ما بعد الانتهاء من العمل.
وأما إذا كانت القراءة لا تشغلك عن العمل الموكول إليك، فلا بأس بقراءتك.
ونسأل الله أن يوفقنا وإياك لاستغلال الأعمار في طاعته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: