الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قضاء الأدعية المؤقته بوقت أو حال معين
رقم الفتوى: 250603

  • تاريخ النشر:الأحد 27 جمادى الآخر 1435 هـ - 27-4-2014 م
  • التقييم:
23816 0 576

السؤال

هل يشرع قضاء الدعاء الوارد في وقت مخصوص، مثل دعاء الجماع لمن نسيه، حتى لا يضر الشيطان الأولاد؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر من كلام بعض أهل العلم كالنووي وغيره أن من نسي دعاء الجماع أو غيره من الأذكار والأدعية المستحبة الخاصة بوقت أو حالة معينة أن يأتي بها بعد ذلك عندما يتذكرها، قال الإمام النووي في الأذكار: ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها.

وسبق أن بينا في الفتوى رقم: 141503، أنه ينبغي لمن نسي الأذكار المأثورة المؤقتة أن يبادر بقضائها. 

وانظر الفتوى رقم: 146507، للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: