الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شعور المرء بتقصير أصحاب الدروس الخصوصية لا يبيح له أخذ حقهم
رقم الفتوى: 251395

  • تاريخ النشر:الخميس 2 رجب 1435 هـ - 1-5-2014 م
  • التقييم:
2481 0 149

السؤال

حصلت منذ عشر سنوات على دروس خصوصية، وبعد ذلك تركت الدروس، وكان عليّ ثمن بعض الحصص لم أدفعه لبعض المدرسين، والمبلغ كله: مائة جنيه تقريبًا، فهل أتصدق به الآن؟ أم ماذا أفعل؟ خاصة أنني كنت أشعر أنهم لا يعطونني حقي مقابل الأموال التي يحصلون عليها مقابل الدروس الخصوصية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك إن كنت تعلمين أصحاب تلك الحقوق أن تبادري إلى أدائها إليهم، ولو كانت قليلة.

وأما لو يئست من الوصول إلى أصحابها: فيمكنك التصدق بها عنهم، فإن وجدتهم خيرتهم بين أجر الصدقة، أو تؤدين إليهم حقهم، ويكون أجر الصدقة لك، قال صاحب الزاد: وإن جهل ربه تصدق به عنه مضمونًا ـ  قال في الشرح: أي: بنية ضمانه إن جاء ربه، فإذا تصدق به كان ثوابه لربه، وسقط عنه إثم الغصب.

ومسألة شعورك بأنهم كانوا يقصرون في تلك الدروس لا يبيح لك أخذ حقهم، ومنعهم منه، والعبرة بالعقد المتفق عليه بينك وبينهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: